نبذة عن الصندوق

"فإننا نود إنشاء صندوق خاص يكون بمثابة مظلة مؤسسية يساهم بدعم الجهود التنموية والاجتماعية والتعليمية [...] بحيث يكون هذا الصندوق المبادر في تحفيز تنمية شاملة تعتمد على مشاريع تسخر طاقات المواطنين للإنتاج والإبداع وتقوم بمساعدة الفئات العاملة في إنجاح المشاريع" عبدالله الثاني ابن الحسين، 6 كانون الأول 2001".

عبدالله الثاني ابن الحسين

6 كانون الأول 2001

 

ضمن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، أُسس صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بموجب قانون رقم (13) لسنة 2001 (والذي أصبح فيما بعد قانون رقم (37) لسنة 2004) بهدف تعزيز التنمية المستدامة للبلاد. ويسعى الصندوق، بالشراكة مع القطاعين العام والخاص، إلى تنفيذ مشاريع وبؤر تنموية خصوصاً في المناطق التي تعاني من الفقر والبطالة.

وفي إطار جهوده الحثيثة لتسخير الطاقات البشرية بالشكل الأمثل، يوفر الصندوق فرص التدريب والدعم المهني للشباب الأردني ترجمة لتوجيهات جلالة الملك نحو تفعيل أسس المواطنة بحيث يتشارك أبناء الوطن في تعزيز أهداف التنمية المستدامة الشاملة في المملكة. وفي محاولة لتحويل التحديات إلى فرص، يسعى الصندوق إلى استقطاب الطاقات الشبابية من المبدعين وتنمية مواهبهم وتشجيعهم على الريادة والابتكار لإعدادهم لسوق العمل وتحمل المسؤولية الاجتماعية. ومن هذا المنطلق، جاء شعار الصندوق ليحمل في مضامينه محاور عمله الرئيسة وهي: مواطنون فاعلون، قادرون على الابتكار، مؤهلون للعمل.

 

 

رؤية الصندوق:


 

يسعى صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الى المبادرة بتحفيز التنمية الشاملة.

 

رسالة الصندوق:


 

مؤسسة أهلية تسعى لتوزيع عادل لمكاسب التنمية بين المحافظات من خلال دعم جهود زيادة الإنتاجية وتأسيس مشاريع ريادية إنتاجية للمواطنين ودعم الجهود الرامية الى زيادة الوعي المجتمعي.

 

 

أهداف الصندوق:


 

  • دعم البرامج والأنشطة التي تهدف إلى زيادة الإنتاجية الوطنية ورفع قابلية التشغيل.
  • المساهمة في تأسيس مشاريع وشركات تنموية ريادية في مختلف محافظات المملكة وتوفير وسائل الدعم والإستشارات الفنية لتطويرها.
  • المساهمة في بناء قدرات المواطنين بما يعزز مستوى كفاءاتهم وقدراتهم الإنتاجية.
  • دعم الأنشطة وتوفير البرامج التي تحفز طاقات الإبداع والتميز لدى الشباب الأردني وتنمّي مواهبهم.
  • تحفيز ريادة الأعمال من خلال دعم برامج الإبتكار والبحث والتطوير.
  • تفعيل أسس المواطنة بحيث يتشارك أبناء الوطن في تعزيز أهداف التنمية المستدامة الشاملة في المملكة.
  • توفير فرص التدريب والدعم المهني للشباب الأردني.

 

:المستفيدون


 

تستهدف برامج ومشاريع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الأفراد والمجموعات والشركات والمؤسسات العامة والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني من خلال الاستثمار الأمثل لطاقات أبناء الوطن وإمكاناتهم الكامنة، وتعزيز إنتاجيتهم، بتدريبهم وتأهيلهم، ودعم أنشطة الإبداع والتميّز بمختلف أشكالها، وصولاً إلى مستوى متميّز في الموارد البشريّة المؤهّلة، ضمن إطار عمل يحقق مبادئ الصندوق المتمثلة في: الشفافية، الإنتاجية، التعلم، الاستدامة، روح الفريق والتمويل الفعّال.