دليل تدريبي بالتربية الاعلامية يطلقه صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية

Thursday, نيسان 25, 2019

ضمن الجهود الرامية إلى تطوير طرق التعامل مع مصادر المعلومات والرسائل الاعلامية وتعزيزاً لقيم المواطنة الرقمية، أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية مشروع التربية الاعلامية لبناء قدرات نوعية لدى الشباب الأردني في التعامل مع مصادر المعلومات ووسائل الإعلام.

وأعد الصندوق دليل تدريبي خاص بالمشروع تم ايداعه لدى المكتبة الوطنية، وتدريب مجموعة من الخبراء واصحاب الاختصاص كميسرين عليه بالتعاون مع معهد الاعلام الاردني.

وفي هذا الإطار، قال مدير الصندوق صائب الحسن أنه تم البدء بالتدريبات على الدليل في مختلف محافظات المملكة والجامعات لبناء اتجاهات متوازنة تراعي القيم العامة وحقوق الانسان في تناقل الاخبار والمعلومات، فضلا عن تعزيز شعور الشباب في التعبير عن الذات وبناء التفكير النقدي وتقييم المحتوى الاعلامي قبل تداوله.

وأشار الحسن ان التدريب سيعمل على تزويد المتدربين بالمهارات الفنية في مجال أمن المعلومات والتحقق من الصور والفيديوهات وكشف طرق التضليل وهو الامر الذي سيساعد على التقليل من محاولات العبث بأمن المجتمع من خلال نشر اخبار غير دقيقة تخلو من المصادر وتبتعد عن الحقيقة لخدمة الاجندة الخاصة لمروجيها.

من جهته، أشار عميد معهد الاعلام الاردني الدكتور باسم الطويسي الى اهمية هذا المشروع  في تنمية المهارات الاعلامية وكيفية التعامل مع المحتوى الاعلامي الضار وتجنب الاشاعات والاخبار الكاذبة .

" تعاملي مع مواقع التواصل الاجتماعي سيء جداً" هذا كان تقييم معاذ أبو رياش طالب جامعي في السنة ثالثة لتعامله مع هذه المواقع قبل التحاقه بالتدريب، الإ أنه بحسب أبو رياش أصبح الآن أكثر وعياً لما يتم تداوله وكيفية تحققه من المعلومات قبل نشرها.

وتذهب روتانا الحسنات إحدى المشاركات في الدورة الى أهمية تسليح الشباب بالمهارات الاعلامية الأساسية التي تمكنهم من تحليل المعلومات والأخبار وتجنبهم خطاب الكراهية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويأتي اطلاق هذا المشروع تزامناً مع حملة "مستمرون في تحقيق التنمية" التي اطلقها الصندوق بمناسبة العشرية الثانية لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش، الى جانب مجموعة من المشاريع، انسجاماً مع الاستراتيجية التي يقوم عليها الصندوق الهادفة الى ترجمة رؤية جلالة الملك للاهتمام بقطاع الشباب باعتبارهم الركن الاساسي والحقيقي في العملية التنموية بشكل عام.

قصص النجاح

  • الدكتور يحيى المقابلة مستفيد من مشروع دعم البحث والابداع لطلبة الجامعات
    ساهمت بدايتي مع مشروع دعم البحث والابداع لطلبة الجامعات بتشكيل دافع لدي لزيادة المهارات البحثية والتي مكنتني من الحصول على منحة جامعية لدراسة الماجستير في الولايات المتحدة الامريكية تخصص ذكاء اصطناعي ومن ثم المتابعة للحصول على درجة الدكتوراه، حصلت على منحة ايضا لدراسة تخصص هندسة الكهرباء وعلم النانو تكنولوجي والخلايا الشمسية في الولايات المتحدة الامريكية.
  • رمزي الخرشة مستفيد من مشروع محاربة الفكر المتطرف
    من خلال مشروع محاربة الفكر المتطرف خرجنا بمبادرة "روق" التي يستطيع من خلالها الشباب الترفيه عن أنفسهم بهدف التخفيف من العصبية والمزاجية وإبعاد الشباب عن التعرض لأفكار متطرفة.
  • شريف الخطيب مستفيد من مشروع الموهبة في خدمة المجتمع
    من خلال مشروع الموهبة في خدمة المجتمع زادت قدرتي على تطوير المنتج التراثي الاردني وابتكار اساليب خاصة لتسويق المنتجات التراثية الاردنية بطريقة إبداعية تحاكي احتياجات السوق.
  • غدير الحارس مستفيدة من مشروع تطوير الخدمة المدنية
    في العام 2017 كان لي شرف المشاركة في مشروع تطوير الخدمة المدنية، تعلمت منها كيف أن القائد يصنع ولا يولد.
  • فرح رشيد دروزة مستفيدة من مشروع طريقي
    التحقت بمشروع طريقي وأنهيت التدريب على المهارات الحياتية والتقنية والتدريب العملي وتم اختياري ضمن فريق عمل شركة النسر العربي للتأمين كموظفة علاقات عامة، وترقيتي فيما بعد للعمل كمستشار تأمين في ذات الشركة.
  • صبا العياط مستفيدة من مشروع درب
    عند إنتهاء التدريب في مشروع درب، طريقي ومستقبلي أصبح واضحاً أمامي