فاخوري يفتتح فعاليات القمة السابعة لصناعة الالعاب الالكترونية

Saturday, تشرين الثاني 11, 2017

إفتتح رئيس مجلس أمناء صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية معالي المهندس عماد فاخوري اليوم السبت فعاليات القمة السابعة لصناعة الالعاب الالكترونية التي ينظمها الصندوق بالتعاون مع رابطة صانعي الألعاب الإلكترونية.

ويشارك في القمة التي انطلقت تحت شعار "الإبداع في صناعة الألعاب الإلكترونية" ، حوالي 700 من الشباب والخبراء والمهتمين في مجال صناعة الالعاب الإلكترونية من جميع محافظات المملكة ، تماشياً مع الحملة الوطنية أطلقها الصندوق هذا العام خلال المنتدى الاقتصادي العالمي “أردن الريادة والإبداع" .

وأشار المهندس فاخوري خلال الافتتاح  إلى التسارع الكبير الذي تمر به صناعة الالعاب الالكترونية والتطور التكنولوجي بشتى مجالاته والفرص التي توفرها القمة للالتقاء بالخبراء والمختصين والمبدعين والمبتكرين حول العالم في هذا المجال ، مشيدا بجهود الشباب الاردني وابداعاته ليكون الأردن مركزا لصناعة الألعاب في المنطقة، بإعتباره من أكثر البلدان إنتاجاً ونشراً للألعاب الإلكترونية في الشرق الأوسط.

وتحدث فاخوري عن بدايات مختبر الالعاب الاردني الذي حظي باهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني لإيمانه بمستقبل صناعة الالعاب واهميتها ليكون المختبر البيئة الحاضنة لرفع مستوى الوعي لدى الشباب بأهمية هذه الصناعة ومساعدتهم على تطوير أفكارهم ونشرها وتسويقها ، بالإضافة الى توفير فرص التشبيك بين المطورين المستقلين مع الشركات والخبراء في العالم.

وأكد فاخوري على دور مختبر الالعاب الاردني من خلال الفعاليات و الأنشطة والدورات التدريبية والمعسكرات المتخصصة في صناعة الألعاب التي ينظمها المختبر  على مدار العام بالإضافة الى تنفيذ ودعم العديد من المسابقات المختصة بهذه الصناعة كتحدي Game Smash وتحدي Game Smash Juniors الذي ينظمه المختبر بالإضافة الى استضافة تحدي Game Zanga على مستوى الشرق الاوسط والتحدي العالمي Global Game Jam.

وشكر رئيس مجلس امناء الصندوق رابطة صانعي الالعاب الالكترونية في الاردن التي يدعمها الصندوق على التزامهم التام بتطوير هذا القطاع من خلال الفعاليات والأنشطة المختلفة والتي أظهرت على مدار الأعوام السابقة دعمها للمطورين المستقلين والشركات الناشئة أو المهتمين في هذا القطاع.

واستعرض المهندس فاخوري عددا من قصص النجاح في هذا المجال ومنها: الشاب الاردني فوزي مسمار والذي يعمل على برمجة وتصميم العاب مهمة مثل Candy Crush Jelly Saga مع شركات عالمية مثل King و Gameloft، وشركة طماطم والتي نشرت العاب في منطقتنا من البرازيل وأمريكا و اندونيسيا والصين و دول اوروبية حيث ان عدد التنزيلات او Downloads  تخطى ال 40 مليون مرة.

وناقش (20) متحدثا من العالم والمنطقة العربية والشركات الاردنية، منهم جوزيف شوملي من شركة Play 3arabi، علي نوفل من شركة ميس الورد،    Alison Kelly مستشارة ، محمد فهمي من شركة Babil Games ، Maarten Noyons من شركة IMGA ، Jorgen Larsson – CEO StillFront ،  موضوع القمة لهذا العام وهو الابداع في صناعة الألعاب الإلكترونية.

وشهدت القمة عدد من الفعاليات لتحفيز وتشجيع الشباب للخوض في عالم صناعة الألعاب الإلكترونية، حيث تم عقد منافسة بين الشباب الاردنيين بالتعاون مع الشريك العالمي Pocket Gamer وهو الحدث العالمي الذي ينعقد لأول مرة في المنطقة ويعرض فيه الشباب افكارهم وألعابهم امام لجان متخصصة، وهي الفعالية التي تحمل اسم The Big Indie Pitch.

كما تم الإعلان عن نتائج مسابقة تحدي التطبيقات الالكترونية وتكريمهم من المهندس فاخوري والدكتور رامي فراج رئيس مجلس ادارة الجمعية الملكية للتوعية الصحية ، والتي انطلقت الدورة التاسعة منها لهذا العام بعنوان "الصحة"، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجمعية الملكية للتوعية الصحية، حيث تم تنظيم اربعة ايام تعريفية بالمسابقة في جميع اقليم المملكة بمشاركة (690) طالب وطالبة ومشرف ومشرفة من (138) مدرسة حكومية وخاصة، وتأهلت 23 مدرسة لتلقي التدريب المكثف على اساسيات البرمجة والتصميم لصناعة الالعاب ، فيما تأهلت (16) مدرسة للمرحلة النهائية تم تقييمهم من قبل لجنة تحكيم مختصة وهم: نور خريس المدير التنفيذي لشركة ميس الورد ، الدكتور محمد الحجيري استشاري قلب وقسطرة وكهربة قلب، ورئيس قسم الليزر في جامعة Case Western الأمريكية ، حنين عوده المدير العام للجمعية الملكية للتوعية الصحية،  اسماعيل محمد اسماعيل  معلم حاسوب من مدرسة جميل شاكر للبنين.

وركز تقييم اللجنة على  محاور المحتوى والمعلومات والتي تضم: صحة المعلومات المقدمة وكيفية اختيار الفئة المستهدفة وطريقة عرض الطلبة للتطبيق وقدرة الطلبة على اجابة اللجنة على الاسئلة التي تقوم بطرحها ، التقييم التقني من خلال برمجة التطبيق والقدرة على تشغيله على اجهزة الاختبار ، الابداع في التصميم من حيث الصور والرسومات والصوت المستخدمة في التطبيق والابداع في طريقة عرض التطبيق على اللجنة ، سهولة استخدام الالعاب الالكترونية والتطبيق العملي والمبتكر من قبل الفئة المستهدفة.

وفاز في المسابقة ،  مدرسة الملك عبدالله الثانية للتميز من محافظة الزرقاء بالمركز الاول على مستوى اقليم الوسط عن تطوير لعبة “Immunity Front Line” ، ومدرسة الملك عبدالله الثانية للتميز من محافظة اربد بالمركز الاول على مستوى اقليم الشمال عن تطوير لعبة " Skeleton dash " ، ومدرسة الملك عبدالله الثانية للتميز من محافظة الطفيلة بالمركز الاول على مستوى اقليم الجنوب عن تطوير لعبة  "Organ-izer "، حيث سيتم العمل على انشاء مختبر صغير لكل مدرسة فائزة بهدف تحسين وتطوير قسم تكنولوجيا المعلومات لديها.

 

قصص النجاح

  • الدكتور يحيى المقابلة مستفيد من مشروع دعم البحث والابداع لطلبة الجامعات
    ساهمت بدايتي مع مشروع دعم البحث والابداع لطلبة الجامعات بتشكيل دافع لدي لزيادة المهارات البحثية والتي مكنتني من الحصول على منحة جامعية لدراسة الماجستير في الولايات المتحدة الامريكية تخصص ذكاء اصطناعي ومن ثم المتابعة للحصول على درجة الدكتوراه، حصلت على منحة ايضا لدراسة تخصص هندسة الكهرباء وعلم النانو تكنولوجي والخلايا الشمسية في الولايات المتحدة الامريكية.
  • رمزي الخرشة مستفيد من مشروع محاربة الفكر المتطرف
    من خلال مشروع محاربة الفكر المتطرف خرجنا بمبادرة "روق" التي يستطيع من خلالها الشباب الترفيه عن أنفسهم بهدف التخفيف من العصبية والمزاجية وإبعاد الشباب عن التعرض لأفكار متطرفة.
  • شريف الخطيب مستفيد من مشروع الموهبة في خدمة المجتمع
    من خلال مشروع الموهبة في خدمة المجتمع زادت قدرتي على تطوير المنتج التراثي الاردني وابتكار اساليب خاصة لتسويق المنتجات التراثية الاردنية بطريقة إبداعية تحاكي احتياجات السوق.
  • غدير الحارس مستفيدة من مشروع تطوير الخدمة المدنية
    في العام 2017 كان لي شرف المشاركة في مشروع تطوير الخدمة المدنية، تعلمت منها كيف أن القائد يصنع ولا يولد.
  • فرح رشيد دروزة مستفيدة من مشروع طريقي
    التحقت بمشروع طريقي وأنهيت التدريب على المهارات الحياتية والتقنية والتدريب العملي وتم اختياري ضمن فريق عمل شركة النسر العربي للتأمين كموظفة علاقات عامة، وترقيتي فيما بعد للعمل كمستشار تأمين في ذات الشركة.
  • صبا العياط مستفيدة من مشروع درب
    عند إنتهاء التدريب في مشروع درب، طريقي ومستقبلي أصبح واضحاً أمامي