"ورقامي" ... الفن لأجل الأردن

Monday, تموز 6, 2020

عمان ــ يعتزم مشروع "ورقامي" على إطلاق منتج جديد "الفن لأجل الأردن" وهو عبارة عن صندوق يحتوي على كافة الادوات والتعليمات التي يحتاجها الشخص لصناعة معالم سياحية عن الاردن لها علاقة بالتراث الاردني باستخدام الفنون الورقية متمثلة باحتواء الصندوق على صور لمعالم سياحية وتراثية اردنية، وسوف يتم تعزيز هذا المشروع بسلسلة من الفيديوهات ثلاثية الابعاد بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة ما يعزز المشروع الذي يسلط الضوء على السياحة الاردنية. 

"ورقامي" الحاصل على جائزة الملك عبدالله الثاني للإنجاز والإبداع الشبابي KAAYIA ضمن تنافس على مستوى الوطن العربي بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية حمل رسالة الفن للجميع بهدف نشر ثقافة الفنون الورقية وتفعيل دورها في تحقيق التعليم التفاعلي والدامج ووصل عدد المستفيدين منه الى 5039 شخص.

وقال مؤسس مشروع ورقامي ليث أبو طالب انه عمل وشريكته في المشروع عائشة سلمان بدءًا من عام 2016 على تأسيس المشروع ليصبح اول شركة بالمنطقة العربية توفر كل ادوات فن طي الورق الورقامي والكويلينج بصناعة وتصميم محلي، لافتا الى أن هذا فن ياباني قائم على طي الورق لعمل مختلف الاشكال والتصاميم ونفخر بأننا نستخدم أدوات للعمل من صناعة محلية.

وأضاف أن الكويلينج يتمثل بفن لف الورق وهو فن فرنسي قائم على لف الورق لصناعة مختلف الاشكال والتصاميم وكأول شركة بالعالم قمنا بدمج هاذين الفنين المختلفين بصندوق واحد وتمثل هذه وسيلة فعالة لتنمية شقي المخ الايمن والايسر ما يعزز الابداع والخيال والصبر والمنطق والمهارات الحركية، فضلا عن مناسبتها للفئات العمرية ابتداءً من 3 سنوات ونصف ولغاية عمر 80 سنة وهذه الفئات المستهدفة.

ولفت ان المشروع استطاع قبل جائحة كورونا من الوصول الى المحافظات كافة والمناطق الأقل حظا وعمل على مساعدة الناس وابراز ابداعاتهم، ومع الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة حالياً مضى المشروع في تنظيم الورشات التدريبية (عن بعد) من خلال الوسائل التقنية، وهو الامر الذي ساعد أيضا في الوصول الى مستفيدين من خارج الأردن.

وتقوم التدريبات على الفنون الورقية واستخدام العلاج من خلال الفن والطرق التفاعلية في التدريب وتعليم الاطفال مهارات الاتصال وادارة الوقت وكيفية تسويق الذات والسرد القصصي باستخدام الفنون الورقية ما يسهل الفهم على الأطفال ، فضلا عن تعميم هذه الاستراتيجية على مخيمات اللاجئين في الزعتري لما لها من دور فاعل في تنمية السلامة الداخلية والصبر عند الاشخاص.
ويعد مشروع ورقامي الأول من نوعه في الشرق الأوسط، ويختص بالفنون الورقية الأوريجامي والكويلينج، ويسعى إلى نشر الفنون الورقية بثقافاتها المختلفة لما لها من أهمية في تطوير الإبداع والصبر والمهارات الحركية عند ممارسيها، وتسهم في تطوير قدرات ذوي التحديات الحركية على التركيز والإبداع.

قصص النجاح

  • الدكتور يحيى المقابلة مستفيد من مشروع دعم البحث والابداع لطلبة الجامعات
    ساهمت بدايتي مع مشروع دعم البحث والابداع لطلبة الجامعات بتشكيل دافع لدي لزيادة المهارات البحثية والتي مكنتني من الحصول على منحة جامعية لدراسة الماجستير في الولايات المتحدة الامريكية تخصص ذكاء اصطناعي ومن ثم المتابعة للحصول على درجة الدكتوراه، حصلت على منحة ايضا لدراسة تخصص هندسة الكهرباء وعلم النانو تكنولوجي والخلايا الشمسية في الولايات المتحدة الامريكية.
  • رمزي الخرشة مستفيد من مشروع محاربة الفكر المتطرف
    من خلال مشروع محاربة الفكر المتطرف خرجنا بمبادرة "روق" التي يستطيع من خلالها الشباب الترفيه عن أنفسهم بهدف التخفيف من العصبية والمزاجية وإبعاد الشباب عن التعرض لأفكار متطرفة.
  • شريف الخطيب مستفيد من مشروع الموهبة في خدمة المجتمع
    من خلال مشروع الموهبة في خدمة المجتمع زادت قدرتي على تطوير المنتج التراثي الاردني وابتكار اساليب خاصة لتسويق المنتجات التراثية الاردنية بطريقة إبداعية تحاكي احتياجات السوق.
  • غدير الحارس مستفيدة من مشروع تطوير الخدمة المدنية
    في العام 2017 كان لي شرف المشاركة في مشروع تطوير الخدمة المدنية، تعلمت منها كيف أن القائد يصنع ولا يولد.
  • فرح رشيد دروزة مستفيدة من مشروع طريقي
    التحقت بمشروع طريقي وأنهيت التدريب على المهارات الحياتية والتقنية والتدريب العملي وتم اختياري ضمن فريق عمل شركة النسر العربي للتأمين كموظفة علاقات عامة، وترقيتي فيما بعد للعمل كمستشار تأمين في ذات الشركة.
  • صبا العياط مستفيدة من مشروع درب
    عند إنتهاء التدريب في مشروع درب، طريقي ومستقبلي أصبح واضحاً أمامي