"الجلوس الملكي" ... عزيمة وإصرار نحو التقدم في تحقيق التنمية

Wednesday, حزيران 10, 2020

عمان - يسعى صندوق الملك عبداالله الثاني للتنمية من خلال برامجه ومشاريعه الى ترجمة رؤى وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في تحقيق التنمية المستدامة وتسخير الطاقات التي تكفل تحقيقها من خلال تزويد الفئات المستهدفة بالأدوات التي تمكنهم من المساهمة في تطوير مجتمعاتهم.

مدير الصندوق، صائب الحسن قال بأن التوجيهات والرؤى الملكية تمدنا بالعزيمة والإصرار نحو البناء والتقدم لتحقيق التنمية، ونستلهم منها معاني الارتقاء لتحقيق الإنجازات والسعي نحو الفرص المتاحة.

وأضاف الحسن، الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا على الأردن والعالم رسخت مفهوم تحويل التحديات الى فرص، إذ تم في بداية الأزمة تفعيل نظام العمل المرن بما يضمن استدامة الدور الذي يقوم به الصندوق في مختلف المجالات التنموية بالاستعانة بالوسائل التقنية المتاحة، لإبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع الفئات المستهدفة.

وفي ضوء ذلك اطلق الصندوق مجموعة من النشاطات في مجالات التواصل والتوعية المجتمعية عبر جلسات حوارية تفاعلية بواسطة تقنية Zoom ، حيث تم عقد حوالي ٢٠ جلسة حضرها ما يقارب ١٥٠٠ شابة وشاب، اجتمعوا لمناقشة مواضيع متعددة، تمحورت حول تبعات أزمة كورونا على مختلف الأصعدة.

وفي الجانب التطوعي قام متطوعو هيئة شباب كلنا الأردن ومنذ بداية الأزمة بمبادرات يومية لتوصيل الأدوية وطرود الخير لمستحقيها إلى جانب الجهات الرسمية، إضافة الى تقديم المساعدة في تنظيم الاصطفاف أمام المحلات من خلال استخدام نظام الحلقات المتباعدة للمتسوقين، وتوفير الكراسي لكبار السن.

وفي مجال الريادة وبناء القدرات فقد تم تقديم فيديوهات تعليمية من خلال مختبر الألعاب الأردني حول كيفية تحميل مختلف البرمجيات، بالإضافة إلى تعلم صناعة الألعاب الإلكترونية من المنزل، وعرض فيديوهات توعوية مختلفة حول كيفية استثمار الوقت، وكيفية استفادة العاملين من هذه الفترة، ليكونوا منتجين وفاعلين عند العمل عن بُعد.

ومؤخراً أطلق الصندوق الدورة الجديدة من مسابقة تحدي التطبيقات الإلكترونية بعنوان "طور لعبتك من بيتك" لأول مرة عن بُعد إذ سيتم تنفيذها من خلال التقنيات الحديثة دون الحاجة إلى التجمع وخصوصاً في مراحل الدورات التدريبية للفرق المشاركة.
 يشار إلى أن الصندوق تأسس برؤية ملكية سامية عام 2001 ، ليكون بمثابة مظلة مؤسسية يساهم بدعم الجهود التنموية والاجتماعية والتعليمية، ويسعى لتوزيع عادل لمكاسب التنمية بين المحافظات من خلال دعم جهود زيادة الإنتاجية والجهود الرامية الى زيادة الوعي المجتمعي.