بدأ صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية باستقبال طلبات المشاركة بالدورة الثانية لجائزة الملك عبد الله الثاني للإنجاز والإبداع الشبابي، التي تدعم الشباب العربي القيادي ممن نفذوا مشاريع حققت آثاراً إيجابية ملموسة في مجتمعاتهم؛ باعتبارهم نموذجاً حقيقياً للمواطنة الفاعلة.
وأعلن الصندوق أنّ استقبال طلبات المشاركة سيستمرّ حتى الثلاثين من شهر نيسان المقبل، عبر الموقع الإلكتروني للجائزةwww.KAAYIA.org .
ويُشترَط في المتقدّم أن يكون سنّه ما بين 18 – 30 عاماً، وذا جنسيّة عربية، وأن يكون مؤسساً لمشروع قائم حقّق أثراً اجتماعيّاً ملموساً، ومضى عليه مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد عن ثلاث سنوات. كما يتم تقييم الطلبات وفقاً لمعايير هي: القيادة والإبداع، الشراكة والتعاون، وأثر المشروع واستدامته. وتسعى الجائزة التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني خلال الجلسة الختامية للمنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط، الذي انعقد في البحر الميت عام 2007م، إلى تكريم ودعم الشباب العربيّ القيادي، وتعزيز مفهوم الإبداع والريادة الاجتماعيّة لديهم، وتحفيزهم للإسهام في تنمية مجتمعاتهم المحليّة. وتنفذ الجائزة بالشراكة مع المنظمة الدولية للشباب وبالتعاون مع مجموعة MBC وقناة العربية.
وكان جلالة الملك قد كرّم الشباب الأربعة الفائزين في الدورة الأولى من الجائزة خلال أعمال الجلسة الختاميّة للمنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط العام الماضي، وذلك لمبادرتهم بإنشاء مشاريع تساهم في تعزيز روح العمل التطوعي، وتوفير فرص عمل، ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتنمية المجتمعات الفقيرة، واستحداث مفهوم السياحة التبادلية بين المجتمعات الريفية والحضريّة، في كلٍ من فلسطين والسودان ومصر بالإضافة إلى الأردن.
وقال مدير عام الصندوق طارق عوض: "أن الجائزة تمنح الفائزين فرصة لتطوير مشاريعهم وقدراتهم الشخصيّة من خلال المنحة الماليّة البالغ قيمتها 50 ألف دولار أمريكي. يقوم الصندوق بمتابعة آخر مستجدات تطور المشاريع ويتواصل بشكل مستمر مع الفائزين لمعرفة مدى مساهمة المنحة في نجاح المشاريع ". ودعا عوض الشباب الذين تنطبق عليهم شروط الجائزة من مختلف الدول العربيّة إلى المشاركة، مشيراً إلى أن اختيار الفائزين يتم من قبل لجنة تحكيم متخصصة تضم أعضاء من عدة دول عربية.
يُشار إلى أن صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية هو إحدى المبادرات التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني عام 2001م؛ ليعمل كمؤسسة غير حكوميّة، تُسهم بدعم الجهود التنمويّة في إطار شراكة حقيقية مع القطاع العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، من خلال تنفيذ برامج ومشاريع تهدف إلى تمكين الفئات المستهدفة خصوصاً الشباب؛ وتوظيف طاقاتهم لتُسهِم في تحقيق التنمية المستدامة.